الثورجية يطالبون بنزع سلاح المقاومة.

Hits: 56

بقلم رئيس التحرير محمّد أحمد الزّين.

سمعنا وشاهدنا أنّ ” الثورجيّة ” تظاهروا وطالبوا بنزع سلاح المقاومة، وبتغيير قواعد الإشتباك عبر توسيع صلاحيات قوات الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان وفق القرار1701 وتنفيذ القرار1559 ورفعوا شعار شتائمهم على من هزم العدو وعملائه وأسقط 17 أيار وأعاد لبنان المنهزم إلى الحضن العربي المقاوم، وحشدت معهم الفضائيات البترودولار التي تتحدث رسميّاً بلسان إسرائيلي أميركي غربي، نقول لهؤلاء ولأسيادهم ولفضائياتهم ومشغليهم.

أنّ سلاح المقاومة له بعدان “إسلامي – وطني”.

1- البعد الإسلامي : سلاح المقاومة هو سلاح عقائدي، مرتبط بعقيدتنا الإسلامية وهو ممهد لظهور دولة الحقّ بقيادة الإمام المهدي قائم آل محمّد “عج” الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً، بعدما ملأت ظلماً وجوراً “.

فهل تستطيعوا نزع عقيدتنا الإسلامية من أرواحنا وأوردتنا ؟ 

2- البعد الوطني : بعد أن تخلّت السلطة السياسية في الدّفاع عن لبنان منذ الإستقلال وحتى اليوم، أسس الإمام موسى الصدر حركة المقاومة على البعدين وجعل نهجها وفكرها إسلامي عقائدي ووطني للدّفاع عن لبنان وحمايته، لذلك وضعنا سلاحها في البعد الوطني الثلاثية الماسية  “جيش شعب مقاومة “

فليفهم القاصي والداني، أنّ صراعنا مع إسرائيل هو صراع وجود وليس صراع حدود، فسلاح المقاومة الإسلامية والوطنية ليس له حدود زمنية آنية أو حدود جغرافية محدّدة بخطوط زرقاء ، وظيفته في معتقدنا الإسلامي والوطني هو إزالة إسرائيل من الوجود وإقتلاعها من المنطقة بكاملها.

فهل لديكم كرامة وطنية وأنتم تطالبون بنزع سلاح المقاومة الذي أعاد للبنان سيادتهُ وعزّتهُ وكرامتهُ الوطنية، واندحرت إسرائيل عن أرضهِ مهزومة منذ نشأة كيانها الغاصب بفضل تضحيات المقاومة وشهدائها وجرحاها ومعتقلوها، لو إجتمع العالم وحشد أساطيلهُ الحربية في البرّ والبحر والجوّ، سنمضي قدماً في طريق الشّهادة في سبيل الله عنواناً لعقيدتنا الإسلامية الراسخة، لم ولن نسلّم سلاحنا مهما غلت التضحيات.

لا يستطيع أحداً مهما تعاظمت قوته، لا في لبنان ولا في خارجه، أن يأخذ  قراراً بتعطيل مفاعيل سلاح المقاومة العقائدي ، لأنّه أمانة الله في أعناقنا، وستبقى وظيفته المقدّسة الأساس للدّفاع عن لبنان ومواجهة الخطر الصهيوني والإرهاب التكفيري وتحرير فلسطين كلّ فلسطين، شاء من شاء وأبى من أبى.