فلسطين والإمام موسى الصدر.

Hits: 29

بقلم رئيس التحرير محمّد أحمد الزّين .

الإمام الذي إنطلق من المسجد والمحراب والحوزات الدينية قمّ والنجف الأشرف المقدستين، مستلهماً من تاريخهما إرثاً إستشهادياً حسينياً في سبيل الدفاع عن قضايا الأمّة، حمل قضية فلسطين في عقله وقلبه، مستحضراً كلّ العناوين لمواجهتها، كان أول الداعمين للقضية وشعبها في كلّ المستويات، كان تواقاً في إحتضانها والسير في تحريرها، إستشعر الإمام الخطر الصهيوني على المنطقة إنطلاقاً من إحتلاله لها، وعندما سقط أول شهيد لبناني عام 1968وهو الشهيد عزّ الدين الجمل، صلّى على جثمانه الطاهر ليشكل حضوره الطاغي بعداً عقائدياً إسلامياً ووطنياً وقومياً في إحتضانها لها، بعدها أعلن دعمه المطلق للقضية الفلسطينية، وتوّج هذا الدعم عام 1969 عندما دعا إلى حفل إفطار في بيروت على شرف المقاومة الفلسطينية، حيث أعلن الفتوى الشّهيرة وإجازة من المرجع الأعلى للطائفة الشّيعية في العالم آية الله السيّد محسن الحكيم (قده) بجواز دفع أموال الخمس للثورة الفلسطينية، لذلك لم يترك مناسبة إلاّ ويستحضر فيها معاناة الشعب الفلسطيني حيث قال :

إنتظر الشعب الفلسطيني عشرين سنة، فما أنصفهُ أحد في العالم، ونسيّه الجميع حتى المؤسسات الدولية، فاضطر الى إستلام قضيته بيده ووضع ثمناً لعودته غالياً هو التضحية بجيلٍ كامل .

إنّ العودة الى فلسطين هي صلاتنا وإيماننا ودعاؤنا نتحمّل في سبيلها ما نتحمّل، ونتقرّب الى الله في سبيلها بما نتحملهُ من متاعب.

إنّ الثورة الفلسطينية هي الطريق الى الأرض المقدّسة، وهي الشعلة المقدّسة التي أوقدها الله لحماية خلقه ولكرامة هذه الأمّة وللقضاء على أعدائها وأعداء الإنسان.

علينا التهيؤ والتدرب وحمل السلاح لمواجهة إسرائيل وإسقاط مشروعها التدميري.

إحتلال إسرائيل لفلسطين تشكل خطراً على المنطقة، لذلك يجب أن تزول من الوجود .

 إسرائيل شرٌّ مطلق، والتعامل معها حرام ( فتوى دينية) .

إنّ السند الحقيقي للثورة الفلسطينية هو عمامتي ومحرابي ومنبري.

خُذ علماً يا أبا عمار أنّ شرف القدس يأبى أن يتحرر إلاّ على أيدي المؤمنين الشرفاء.

إنّ حياتنا من دون القدس مذلّة، واجب علينا تحريرها من المعتدي الصهيوني .

القدس هي قبلتنا وملتقى قيمنا وتجسيد وحدتنا ومعراج رسالتنا، إنّها قدسنا وقضيتنا .

يجب أن نسعى كي تبقى إسرائيل عدوة للعرب والمسلمين .

إنّ إسرائيل نعتبرها عدونا الأول، وهي خطرٌ علينا، وخطراً ثقافياً حضارياً إقتصادياً وسياسياً.

إنّ الشّيعة يعتبرون القضية الفلسطينية هي قضيتهم، ويرون بأنّه لن يتوفر أي أمن، طالما أنّ  أمن العدو الصهيوني الذي يطمع في أراضيهم رابض على بعد عشرات الأمتار منها.

لا أسوأ من إسرائيل في العالم، لو تصارعت إسرائيل والشيطان سنقف مع الشيطان ضدّ كيانها الغاصب.

إسرائيل ظالمة ومعتدية محتلة ومغتصبة، يجب أن تزول من الوجود وإنّ إزالتها أمرٌ إلهي.

وغيرها من المواقف الداعمة للقضية الفلسطينية على كافة المستويات.