هل قادرون على الحل ؟

Hits: 36

بقلم المحامي حسين زهوي.

لا شك أن عجلة الزمن وحتمية التطور السلبي او الإيجابي عبر التاريخ اعزت أوطان او دثرت أوطان كن جراء السياسات النقدية وسؤ توزيع الثروة وعدم العدالة والتعنت .

وان لبناننا الحبيب مر بحقبات ومحن ونكسات ولكنه كان يسجلها على ثلجه لا يلبث أن يذوب ويذوب معها الضابط الاقتصادي والمالي مع كل عهد وهذا يعود إلى التركيبة المقيتة الطائفية التي كرسها الاستعمار الفرنسي كي يسهل عليه الاستئثار بالسلطة حتى بعد جلائه وفعلا نجح إلى حد كبير…

ولكن لبنان كان من افضل الدول العربية إلى حد ما ..ان من حيث الديمقراطية او من حيث السياحة او النظام النقدي والمالي وقد استطاع أن يجلب أغلب رؤس الأموال من أغلب الدول لتمتعه بنظام السريه المصرفية..
وفي مرحلة الستينات تحول لبنان إلى(قجة)العرب المالية لسمعته وشفافيته بالتعامل القانوني ونظافة إدارته من الفساد والمفسدين…

وكانت المدرسة الرسمية والجامعة الوطنية من أهم المعالم التربوية.. الخ…..

ولكن لماذا وصلت الأمور للاسوأ ؟

دخل لبنان دوامة الحرب الأهلية نتيجة سياسة اليمين اللبناني سياسة التعصب للمعسكر الغربي دون مراعاة شعور الوطنيين والقوميين العرب لان الدولة كانت سياستها الخارجية تحييد لبنان وان العدو الإسرائيلي وسوريا جيران…حتى انهم كانوا يفضلون العدو الصهيوني على السياسة السورية.

دمرت البنية التحتية وقتل وشرد عشرات الآلاف من المواطنين واحتاج العدو الإسرائيلي وطننا وتنقسم الجيش وتقاتلت كل مكونات المجتمع مع بعضها ولكن لم يمر لبنان بهذة المرحلة الصعبة الاقتصادية والمالية…و….

هل لان لبنان حدد سياسته الخارجية بأنه حليف السوري بالسراء والضراء لأنهم أشقاء. ام لانه تبنى المقاومة اللبنانية وسياسته الداخلية والخارجية وموقفه العروبي من قضية فلسطين .

من المؤكد الاحتمالين معا لانهما اسسا لركيزة الممانعة .

ولكن شرف المقاومة والعروبة وبناء الشبه دولة بعد اتفاق الطائف تلوث مع الايام وأخذ الفساد يضرب كل القطاعات والمجالات .

تحولت النعرات المذهبية إلى صلاه وانعدمت العناوين الوطنية الجامعة وسرق المال العام واستغلت الوظيفة العامة تسييس القضاء وفقدت رجالات الدين الاقوياء وحاولوا إلى منابر للسياسين وتخلى عن دوره الإصلاحي ونشر ثقافة التسامح وحب الوطن والدفاع عن أهداف الإسلام إلى الدفاع عن الزعيم والمذهب وأصبحالطرح المذهبي اهم اهم من الطرح الوطني وبناء دولة المواطنة..

حتى أن الشرائح الوطنية المثقفة كانت تتوقع افلاس البلد وسقوط الدولة الهشه وتدمير كل الإنجازات.

خطة الحل:
========
لإعادة بناء دولة عادلة يجب على السلطة والأحزاب والمجتمع المدني والبلديات وكل الجمعيات الأهلية أن يتداعوا لمؤتمر تأسيسي عام وإعادة تنظيم الدولة من جديد …
دولة مدنية ترتكز على تربية وطنية .
وإلغاء كل الامتيازات الطائفية إلا بقدر خدمة الدولة والمجتمع.
تغيير قانون الأحزاب وعدم التكتل المذهبي …
او المناطقي والترفيه عن التعصب الكبدي.
لان الدين يبني لنا قصورا في الجنه والتعصب الديني يهدم أوطانا خاصة في بلد التعدد.
العمل على النهوض المالي والاقتصادي والابتعاد عن التوجه الريعي.لانه يوقف العجلة الاقتصاديه.
إعادة العمل بخدمة العلم الإلزامية لان معسكرات الجيش هي الوحيد التي تنشر الاعتدال وانفتاح الشباب الوطني على بعضهم البعض ودمجهم في خدمة الوطن.
لإعادة تفعيل دور المجالس الرقابية .
والتخلي عن أغلب الموظفين والذين وظفوا لأغراض انتخابية او لشراء أصوات عائلاتهم وهم عبء على الخزينة لان الموطن هو من يدفع رواتبهم من الضرائب العالية .
اعتماد الكفاءة في التوظيف لبث روح التألق بين الشباب لأنهم محبطون جدا خاصة بعد أن مليئت الإدارات العامة بالمحسوبيات.
الغاء سلسلة الرتب والرواتب الأخيرة لأنها أدت إلى دمار اجتماعي …رغم تحقيقها
. مكافحة الفساد بكافة أشكاله وإعادة الأموال المنهوبة.
مقاضاة جميع الموظفين بقانون من أين لك هذا وحتى الدرجة الرابعة.
وقف صناديق الهدر .
تخفيض موازنة الرئاسات الثلاث والنواب والوزراء
ربط تخفيض عديد وموظفي مجلس الوزراء ومجلس النواب.
إقفال جميع الجامعات والمدارس الخاصة لأنها مرتعا التجار العلم والتعصب المذهبي ودعم المدرسة والجامعات الوطنية لأنها الوحيدة القادرة على نشر ثقافة الوطن.
حسم من كل موظف عسكري او مدني يتقاضى راتبا يفوق 6 مليون .
مبلغا وقدره مليون ل.ل
حسم 500.000ل. من كل موظف راتبه 3مليون ل
حسم 250 ألفا لكل موظف دون المعلومات ليرة.
وترشيد الإنفاق وعصر النفقات في كل الوزارات…
والانفتاح على الدول العربية والصديقة لمساعدة لبنان دون شروط…
ورق الغطاء عن للجميع دون استثناء وتفعيل محاكمة الرؤساء والمسؤولين.
والعمل على سياسة عقود الاقتراض الداخلي ..
تعديل قانون الانتخابات وان يكون المرشح إلى مجلس النواب جائزة على الاجازة الجامعية اللبنانية وما فوق.
وان يكون حائز على الثانوية العامة لأعضاء البلدية والاختبيرية.
والرئيس على الاجازة الجامعية. .
عسى أن يضع المسؤولون والشعب اللبناني العربية خلف الحصان ويفرض وطننا الحبيب لبنان وطن الأرز والمقاومة والثقافة والعنفوان على خارطة العدالة وضرب الفساد.
5 ايار 2020