الشّهيد القائد موسى علي بدّاح يعاهد الله بشهادتهِ في ذكرى يوم القسم المُبين.

Hits: 59

الشّهيد القائد موسى علي بدّاح يعاهد الله بشهادتهِ في ذكرى يوم القسم المُبين.

بقلم رئيس التحرير محمّد أحمد الزّين .

في الخامس من أيارعام 1981 إغتالت يدُ العمالة والغدر الشّهيد القائد موسى علي بدّاح ومرافقه الشّهيد رضا صفي الدّين، على أيدي عصابات الحزب الشيوعي اللبناني في بلدة دير قانون النهر أثناء حلّ إشكال بين عناصر الحركة والشيوعي الذي أقدم على إغتيال الشّهيد صفي الدين، ودفن داخل المؤسسة في مهنية جبل عامل البرج الشمالي .

الشّهيد القائد موسى علي بداح “جهاد العاملي” مواليد العام 1954 في بلدة بـيـت لـيـف، إلـتـحق في صـفـوف حركة المحرومين مـنـذ إنـطـلاقـتـهـا، قام بعدّة دورات عسكرية في لبنان وخارجه وتخرّج برتبة ملازم، ساهم في تأسيس وتدريب الـخـلايـا الأولى للمقاومة إلى جانب الشّهيد الدكتور مصطفى شمران، تولى المسؤولية الأمنية لإقليم الجنوب، وقام بتنفيذ أول عملية نوعية لأفواج المقاومة بتفجير إذاعة صوت الأمل التابعة للعميل سعد حداد عام 1979 في بلدة مرجعيون مقرّ قيادة العميل سعد حداد.

لموسى أكتب كلماتي وذكراه تمرُّ في حنايا العمر والأيام الخوالي، وتسألني الذكرى وهي تعبرُ أمامي كشريط مصوّر، تسعة وثلاثون عاماً والقلب يعصرُ ألماً لفراق الأحبّة.

العمرُ يزدهي بجمال موسى مرتفعاً شهيداً إلى الملكوت الأعلى، وعينهُ على قِبلةِ الثّوارالمقاومين في جبل عامل وبيت المقدس أرض الطهارة والقداسة ، أرض الرّسالات ومعراج النّبوّة .

زيّن إسمه الحركي بـ “العاملي” كما أحبّ، فجبل عامل هي أرض الجمال والدلال والصبا، تعبرُ على كتف وأهداب موسى الذي تزوّد بحبّها وعشقِها منذ صغره، هكذا كان يهمسُ لنا بحبّهِ لتلك الأرض الطيّبة، ميمماً وجههُ شطرها معلناً ولاءه المُطلق لتُرابها التي إحتضنتهُ في ثراها المقدّس.

لشُّهدائِنا الأبرارالذين إرتوت أرض جبل عامل بدمائِهم، وسيّجوا حدود الوطن بقاماتهم الممشوقة علوّاً كالجبال، إنّ مجدَ لبنان أعطيّ لكم يا شُهداء المسيرة والمقاومة .