وقّعنا صفقة القرن وغزونا العالم بوباء القرن” كورونا “

Hits: 63

بقلم رئيس التحرير محمّد أحمد الزّين .

الإرهاب الأميركي يصنع الربيع العربي  لمحاصرة إيران، وينقل مئات ألاف الإرهابيين المرتزقة من تنظيم القاعدة والأخوان المسلمون، لتدمير سورية ولبنان والعراق واليمن لحماية الكيان الصهيوني ونهب النفط من منطقة الشرق الأوسط .

قرّر دونالد ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وفي العام2017نقل سفارة بلاده إليها، وفي مطلع العام2020 أعلن خطته للسلام في الشرق الأوسط، من خلال إبرام صفقة القرن مع إسرائيل من جهة، والعرب الذين وقّعوا ودفعوا خمسماية مليار دولار لتغطية نفقات خيانتهم للقضية الفلسطينية.

واشنطن ومنذ سنوات ولم تزل تفرض عقوبات مالية على لبنان لتطال بيئة المقاومة وكلُّ من يدعمها مما يجعل معظم اللبنانيين يُعانون من جرّاء ذلك.

محاولة إغتيال الوزيرين صالح الغريب وجبران باسيل في قبرشمون 30 حزيران 2019 لتسعير النار في الهشيم الطائفي،

والبلاد كادت أن تنزلق إلى الهاوية لولا حكمة الرئيس نبيه برّي وفرض تسوية وطنية برعاية الرئيس ميشال عون لتجنيب البلاد الصراع الدموي نحو الصراع الطائفي.

واشنطن رسمت خارطة طريق مالية لحاكم مصرف لبنان وجمعية المصارف، وفرضت على كلّ عمليات تبادل أموال في العالم إلى لبنان، لتحط رحالها في البنتاغون قبل أن تصل إليه لفرض مزيد من الحصار.

واشنطن فرضت عقوبات على”جمّال ترست بنك” والشركات التابعة له، بحجّة أنّهُ يسهل أنشطة مصرفية لحزب اللـ  في الداخل والخارج.

واشنطن توعز إلى حلفائها في قوى14أذار والإقتصاديين وجمعية المصارف بسحب ودائعهم بمليارات الدولارات وتهريبها إلى الخارج، لإضعاف الليرة وإرتفاع جنوني للدولار لفقدانه من الأسواق.

خلال مطلع شهر ت أ 2019 نشبت الحرائق المفتعلة في الغابات اللبنانية،التي إلتهمت مساحات كبيرة كادت تهدّد المواطنين في منازلهم ومؤسساتهم لإظهار عجز الدولة عن المعالجة والسيطرة عليها.

واشنطن تطلق ما يسمّى”الثورة”من قوى14أذارالتي طالبت بإستقالة رؤساء الجمهورية ومجلس النواب والحكومة، وقطع الطرقات الرئيسية والفرعية وعزل المناطق والتضييق على المواطنين بحجّة تردي الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية.

واشنطن تطلب من الرئيس سعد الحريري الإستقالة وحرق المراحل لمنع تشكيل حكومة جديدة، الهدف هو أن تبقى حكومته المستقيلة لحين إكتشاف وباء الكورونا الذي سيصيب معظم الشعب اللبناني نتيجة العدوة السريعة،عندها نصبح أمام كارثة صحية حقيقية تعجز حكومة الحريري عن معالجتها نتيجة الوضع السائد فتسقط المؤسسات الدستورية تباعاً تحت وطأة جانحة الكورونا، والهدف واضح وهوعظمة قوة المقاومة وحاضنتها خدمةً لإسرائيل.

 واشنطن إغتالت قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، ردّت إيران على قاعدتين تضمّان قوات أميركية في محافظتي الأنبار وأربيل العراقيتين.

واشنطن ترسل تهديداتها عبر موفديها إلى المسؤولين اللبنانيين في قضية توقيف العميل الإسرائيلي عامر الفاخوري،

حيث أصدرت المحكمة العسكرية كفّ التعقبات بحقّه بفعل مرور الزمن العشري، بتهمة التعامل مع العدو الإسرائيلي، وارتكابه جرائم قتل وتعذيب وإخفاء قسري، ثم تمّ نقله بواسطة طائرة نقل عسكرية مستغلّة الإتفاق العسكري مع لبنان.

واشنطن تملك مئات المختبرات المركزية للأبحاث والدراسات البيولوجية في قواعدها العسكرية في العالم، والأخطر هو مختبر بيولوجي لوغار في جورجيا والقريب من روسيا وإيران والصين، وقد أعلنت عن إكتشاف فيروس كورونا عام 2015 وحصل المختبر على براءة إختراع منوهةً بعمل خبرائها المختصّين وهم : ” آريكا بيكرتون – سيرا كيب – بول بريتن ” .

يحتفظ المختبر بأرشيفه تاريخ صناعة الفيروسات منذ سبعبن عاماً، تستخدمه واشنطن كسلاح بيولوجي ضدّ أعدائها، وفي نفس المركز مدرج للطائرات المسيّرة التي تتكفل بنقل الجراثيم وتنشرها في البلدان المستهدفة، أو توضع بحشوات الصواريخ وتضرب بها المواقع بسرعة البرق، فمركز ولادة فيروس كورونا في مختبر جورجيا.

واشنطن تعمّدت أن تطلق عليه إسم”كورونا المستجد الصيني”للتمويه وإبعاد أنظار العالم عن أنّها التي تتهم الصين في تفشّي وباء كورونا، إلاّ أنّ الصين إحتجّت على واشنطن رسمياً، وترامب يواصل إطلاق هذه التسمية العنصرية، مُتخذاً منصّة يومية لإعلان أخبار الوباء في العالم الذي نشره فيه، إنتقاماً لكل من يناهضه في سياسته الدموية، حاصداً أرواح الأبرياء ولغاية الآن لم ينته العالم منه، باستثناء الصين التي أعلنت السيطرة للحدّ من إنتشاره.

واشنطن تمنع شاحنات محملّة بالأدوية والمعدات الطبيّة التي إشترتها إيران لعلاج المرضى المصابين بالكورونا، فردت إيران بأنّ واشنطن تستهدف إيران والشعب الإيراني .

على اللبنانيين المقيمين والمغتربين مساندة حكومة د. حسان دياب سبيلاً للخلاص من الإرهاب الأميركي الذي زرع وباء الكورونا في معظم دول العالم للقضاء على نصف سكان الكرة الأرضية، من أجل الإحتفاظ بقوة نفوذها على سكان العالم.