من يرفض العرض الروسي والإيراني يريد تدمير لبنان ؟

Hits: 66

بقلم رئيس التحرير محمّد أحمد الزّين …..

روسيا وإيران تقدمان عروضاً لمساعدة حكومة لبنان الحالية تشمل وضع ودائع مالية مصرفية وعرض كامل بالمساعدات في مجال التبادل التجاري والصناعي والأدوية وإستجرارالطاقة الكهربائية والنفط والغاز وتسليح الجيش بأحدث الأسلحة والمعدات الحربية وغيرها.

الولايات المتحدة الأميركية تُحاصر لبنان مالياً وإقتصادياً وعسكرياً وترعى الفوضى الناعمة فيه، وتضغط على حلفائها أن يقفوا في وجه أي عرض تقدمهُ روسيا وإيران للبنان .

فريق 14 شباط “المستقبل والقوات والإشتراكي والأخوان المسلمين” المرتهنين للغرب الأميركي يهلّلون ويبنون حلقات دبكة ورقص على جثث المواطنون اللبنانيون ليهاجموا الحكومة اللبنانية إن قبلت بالعرض الروسي والإيراني .

الفريق الشباطي يريد تدمير لبنان إرضاءً لسيّدهم الأميركي وحلفائهِ في المنطقة، ويصفقون له بإسم (الثورة) ليزيد من نهب وخيرات المنطقة لصالح الكيان الصهيوني،

فالحكومة اللبنانية عليها أن تضع مصلحة لبنان العليا فوق كلّ أعتبار ،

وتتلقف ما يقدمه الروسي والإيراني على طاولة البحث لاتخاذ القرارالمناسب والسير بها إنقاذاً للوضع المالي والإقتصادي المتردي في البلاد، ولا تلتفت للضغوط الأميركية التي تهدد بفرض عقوبات مصرفية وإقتصادية ،

قد تطال بعض المصارف اللبنانية والموجودة على لوائحها لإقفالها .

الحكومة اللبنانية إن وضعت نفسها بين ما يقدمه الروسي والإيراني من جهة وبين الضغوط الأميركية، عليها أن تختار شعبها الذي يئنّ تحت وطأة الحصار المفروض من واشنطن ولا ترضخ للضغوط والتهديدات مهما كانت، وإن رضخت للمطالب الأميركية ما يعني زيادة كبيرة في الخسائر الإقتصادية والمالية وتجويع الناس وإفقارهم، عندها سنذهب جميعاً إلى المجهول وربما سقوط الدولة بكاملها، لذلك على حكومة لبنان أن تواجه حصارها بمزيد من الإنفتاح والتعاون مع روسيا وإيران ودول المنطقة، وقد نوه خبراء إقتصاديون بقولهم : إن قبل لبنان العرض الروسي والإيراني ستلجأ واشنطن إلى إستخدام نفوذها لمنع وصول الغاز والمشتقات النفطية الإيرانية عبر قناة السويس إلى لبنان.

رفض أي مساعدة للبنان والسكوت وعدم مواجهة الحصارالأميركي للإقتصاد اللبناني، يضع لبنان في مهب الريح والمجهول، ليس للحكومة ومن منحها الثقة مصلحة في سقوط هيكل الدولة، بل على العكس إن أحسنت الحكومة التصرّف والتعامل بإيجابية مع العرض الروسي والإيراني فإنّها تنقذ لبنان من السقوط الحتمي الذي يريده الأميركي إنتقاماً لإنتصار محور المقاومة في المنطقة.